إيران تعيد هيكلة تخزين النفط لمواجهة التحديات الاقتصادية

قالت تقارير صحفية إن إيران تتبنى استراتيجيات جديدة وغير تقليدية فيما يتعلق بتخزين النفط لمواجهة الضغوط الناتجة عن الحصار الأمريكي. وأوضحت المعلومات أن هذه الخطوات تأتي في ظل امتلاء خزانات النفط نتيجة انخفاض الصادرات بسبب القيود البحرية المفروضة.
وأضافت التقارير أن إيران لجأت لاستخدام حاويات ومخازن قديمة وغير مستغلة في المناطق النفطية، وخصوصا في مدينتي الأهواز وعسلوية. وبينت أن هذه الخطوة تهدف إلى استيعاب الكميات الفائضة من النفط الخام.
وأشارت التقارير إلى أن المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط الإيراني كشف أن طهران تبحث عن طرق جديدة لتصدير النفط، بما في ذلك الاعتماد على السكك الحديدية لنقل النفط إلى الصين. وأوضح أن هذا الخيار رغم كونه أقل كفاءة من النقل البحري، إلا أنه يعد ضرورة في ظل الظروف الحالية.
وفي سياق متصل، أظهرت البيانات أن إيران تمكنت من تحميل حوالي 4.6 مليون برميل من النفط، بينما تجاوزت 4 ملايين برميل أخرى الحصار الأمريكي. وأكدت الأرقام أن نحو 1.05 مليار دولار من الشحنات عادت إلى إيران بعد اعتراضها من قبل البحرية الأمريكية، في حين تم مصادرة شحنات أخرى بقيمة 380 مليون دولار.
ورغم هذه الضغوط، أفادت تقارير بأن حوالي 10.7 مليون برميل من النفط الإيراني عبرت مضيق هرمز بين 13 و21 أبريل. وأوضحت أن هذا التحرك تم باستخدام ناقلات أوقفت أنظمة تتبعها، مما يشير إلى استمرار النشاط الملاحي رغم القيود.
كما أكدت بيانات شركة فورتيكسا أن 35 سفينة مرتبطة بإيران عبرت المضيق خلال الفترة المذكورة، مما يعكس استمرار حركة الملاحة. وبالمثل، ذكرت وكالة بلومبيرغ أن 34 ناقلة نفط تمكنت من عبور المضيق، وسط تقارير تفيد بأن أكثر من 24 سفينة أفلتت من الحصار.
في المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أجبرت 37 سفينة على العودة، مما يظهر استمرار المواجهة في تطبيق الحصار. ورغم هذه الاختراقات، تراجعت وتيرة الملاحة المرتبطة بإيران إلى ناقلة واحدة أو اثنتين يوميا، مقارنة بمعدلات أعلى قبل فرض الحصار، مما يدل على التأثير الواضح للقيود على حركة الصادرات.







