مصر تنهي العمل بإجراءات ترشيد الطاقة وتعود للمواعيد الاعتيادية

أعلنت الحكومة المصرية اليوم الأحد عن إنهاء العمل بإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي تم فرضها الشهر الماضي، وذلك على خلفية تداعيات أزمة الطاقة المرتبطة بالحرب في المنطقة، في خطوة تعكس تحسنا نسبيا في أوضاع إمدادات الطاقة.
وأعلن مجلس الوزراء في بيان رسمي أن اللجنة المركزية لإدارة الأزمات قررت إيقاف العمل بقرار غلق المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم عند الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي، والعودة إلى المواعيد الطبيعية المعمول بها سابقا.
ويأتي هذا القرار بعد حزمة إجراءات اتخذتها الحكومة منذ اندلاع الأزمة، وشملت تشكيل لجنة أزمة تضم مختلف الجهات المعنية لمتابعة التطورات الدولية وتأثيرها على حركة التجارة والإمدادات.
كما تضمنت الإجراءات تفعيل سياسات استباقية لتأمين احتياجات الطاقة وضمان استقرار سلاسل الإمداد، إلى جانب قرارات اقتصادية هدفت إلى احتواء آثار الأزمة وتعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات.
وأكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي في بيان أمام مجلس النواب أن الحكومة تعاملت مع الأزمة من خلال متابعة دقيقة وسريعة للتطورات، واتخاذ قرارات حاسمة أسهمت في الحد من تداعياتها على الاقتصاد.
ويشير رفع القيود الحالية إلى تراجع الضغوط التي واجهها قطاع الطاقة في مصر خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع تحسن نسبي في توافر الإمدادات واستقرار الشبكة الكهربائية.







