جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-26 - الأحد
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية تكنولوجيا

نظارات ذكية: هل نشهد نهاية عصر الهواتف الذكية؟

  • تاريخ النشر : الأحد - pm 12:40 | 2026-04-26
نظارات ذكية: هل نشهد نهاية عصر الهواتف الذكية؟

بعد عقدين من هيمنة الهاتف الذكي على تفاصيل حياتنا اليومية، أصبح من المألوف الان رؤية شخص يمشي دون ان يمسك هاتفه مع خريطة شفافة تطفو امام عينيه ترشده الى وجهته، هذا المشهد ليس ضربا من الخيال العلمي، إنما واقع ملموس يتشكل اليوم مع وصول الهاتف الى مرحلة التشبع الابتكاري، حيث لم تعد التحسينات التقليدية تثير دهشة المستخدمين.

وتفرض النظارات الذكية نهاية عصر الهواتف واستقبال عصر الشاشات التي تنتقل من الجيوب الى الاعين لتعيد تشكيل التفاعل الانساني مع العالم الرقمي بشكل جذري.

من غير الممكن الحديث عن ثورة النظارات الذكية دون العودة الى عام 2013، عندما اطلقت جوجل نظارة "جوجل جلاس" (Google Glass)، التي مثلت اول محاولة جادة لجلب الحوسبة القابلة للارتداء الى وجه المستخدم.

وكانت النظارة سابقة لعصرها واعتبرها الكثيرون قفزة نوعية، لكن السعر كان مرتفعا، وعانت من عيوب تقنية مثل السخونة المفرطة والبطارية الضعيفة، مع افتقار النظارة الى مشكلة واضحة لتحلها، وواجهت جوجل رفضا اجتماعيا كبيرا ومخاوف متعلقة بالخصوصية بسبب الكاميرا التي اعتبرها البعض انتهاكا للخصوصية، فضلا عن تصميمها الذي بدا غريبا وغير مريح.

وتعرضت النظارة لفشل تجاري ذريع، وسرعان ما اختفت من الاسواق الاستهلاكية، لكنها انتقلت الى قطاع المؤسسات، وحققت النظارة نجاحا في المصانع وغرف العمليات الجراحية، واثبتت قيمة فكرة الحوسبة الحرة اليدين في سياقات معينة، واستمر استخدامها في المؤسسات حتى توقف بيعها رسميا في عام 2023.

وبعد عقد من ذلك الاخفاق، عادت النظارات الذكية للظهور من جديد، لكن مع الابتعاد عن التصميمات الغريبة والاتجاه نحو دمج التكنولوجيا داخل اطارات تقليدية، حيث تعلمت الشركات ان المستخدم يريد نظارة تقليدية ذكية وليس حاسوبا قابلا للارتداء.

ويعزى النجاح التجاري الحالي لنظارات "ميتا راي بان" (Meta Ray-Ban)، الى تقبل الجمهور للفكرة بالتزامن مع تغير الثقافة العامة التي اصبحت معتادة على التصوير المستمر والتوثيق الرقمي للحياة اليومية.

كما ان النظارة نفسها اصبحت خفيفة الوزن وانيقة التصميم وتنفذ وظائف محددة، الى جانب نضوج تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحسن دقة الشاشات الشفافة، ونتيجة لذلك باعت ميتا اكثر من 7 ملايين وحدة في عام 2025 وحدها (3 اضعاف المبيعات السابقة)، وسرعت ابل تطوير نموذجها في ظل تحول النظارة الذكية الى جهاز مفيد في الحياة اليومية.

دخلت ابل المضمار بقوة عبر نظارة "فيجين برو" (Vision Pro)، حيث قدمت ما اسمته حاسوبا مكانيا يوفر تجربة غامرة تمزج بين الواقع المادي والافتراضي بدقة كبيرة بفضل المعالجات الفائقة القوة والشاشات ذات الدقة العالية مع زمن انتقال بيانات يقل عن 12 مللي ثانية لمنع الشعور بالغثيان.

ورغم تفوقه التقني ظل الجهاز محدود الانتشار، وواجه انتقادات بسبب وزنه الثقيل وتكلفته العالية وعزله المستخدم عن العالم، الا ان ابل بدات تحول استراتيجيتها من التركيز على فيجين برو الى نظارات ذكية خفيفة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكامل مع ايفون.

وتشير التغييرات التقنية والبرمجية في نظام التشغيل "فيجين او اس" (visionOS) الى ان فيجين برو لم تكن الا مختبرا متنقلا يهدف الى مساعدة ابل في الوصول الى نظارات ذكية خفيفة الوزن، وتعتمد ابل في هذا التحول على الذكاء الاصطناعي الصوتي والكاميرات العالية الدقة والتكامل مع هواتف ايفون لمعالجة البيانات في حين تصبح النظارة مجرد واجهة بصرية مما يقلل من حجمها وحرارتها.

وتسعى ابل الى ان تكون نظاراتها هي الطريقة الافتراضية لاستقبال الاشعارات والرد على الرسائل والحصول على ترجمة فورية وتلقي توجيهات الملاحة دون الحاجة لاخراج ايفون من الجيب.

على الضفة الاخرى تتقدم ميتا بخطوات جريئة في ظل فلسفتها التي تتسم بالواقعية الشديدة، حيث تقدم نظارة بشكلها التقليدي مدعومة بالذكاء الاصطناعي الذي يستطيع توفير معلومات فورية عن المعلم الذي تقف امامه او ترجمة قائمة الطعام بمجرد النظر اليها مما يجعله رفيقا رقميا غير مرئي.

وتجلت هذه الفلسفة من خلال نسخة "ميتا راي بان ديسبلاي" (Meta Ray-Ban Display)، التي توفر شاشة مدمجة صغيرة في العدسة اليمنى تعرض الاشعارات والرسائل والمعلومات والنصوص والترجمة والملاحة مباشرة امام العين، وتستطيع التحكم بها عبر الايماءات من خلال نظام التحكم العصبي الموجود ضمن السوار الذي يرتديه المستخدم الذي يقرا النبضات الكهربائية في عضلات المعصم مما يتيح التمرير بين التطبيقات والنقر على الازرار الافتراضية وكتابة الرسائل بمجرد تحريك الاصابع دون الحاجة لتحريك اليد في الهواء.

ويحل هذا الابتكار مشكلة الاحراج الاجتماعي المرتبطة بالتفاعل مع الاجهزة القابلة للارتداء، ويجعل التواصل مع التكنولوجيا امرا طبيعيا وغير مرئي للاخرين، ويتجلى الطموح الحقيقي للشركة في "اوريون" (Orion)، وهو نموذج اولي لنظارة واقع معزز خفيفة الوزن يهدف الى دمج العالم الرقمي بالواقعي عبر تقنية عرض متقدمة تظهر الصور والفيديوهات الرقمية الثلاثية الابعاد بشكل كبير وواضح امام عين المستخدم.

كما يتيح هذا النموذج رؤية تعابير الوجه وعرض نوافذ افتراضية وهو مدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يفهم السياق المادي مثل اقتراح وصفة بناء على محتويات الثلاجة.

يعد الانتقال من الهاتف الى النظارة انقلابا في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات، اذ يتطلب الهاتف قطع اتصالك البصري مع العالم لتنظر الى الشاشة عندما تصلك رسالة نصية، اما في عالم النظارات الذكية فان الرسالة تطفو بجانب وجه الشخص الذي تتحدث اليه بطريقة تعزز الواقع دون فصلك عنه.

ومن الناحية العلمية يميل العقل البشري لتفضيل التفاعل الطبيعي، وبالتالي فان وضع المعلومات في خط البصر المباشر يعد المسار الطبيعي لتطور الواجهات من لوحة المفاتيح الى الفار ومن ثم اللمس وصولا الى النظر والايماء.

ويفتح هذا التراكب الرقمي افاقا غير مسبوقة للانتاجية، حيث يستطيع المهندس رؤية مخططات الانابيب خلف الجدار، ويتتبع الجراح العلامات الحيوية للمريض دون ان يرفع عينيه عن الجرح، ويرى الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ ان النظارات الذكية قد تحل الكثير من وظائف الهاتف تدريجيا لان وجود شاشة دائمة امام العين اكثر كفاءة من تفقد الجيب باستمرار، كما ان الذكاء الاصطناعي السياقي يقلل الحاجة الى اللمس او الكتابة.

ومع ذلك لا يزال الاستبدال الكامل بعيدا بسبب التعقيد الهندسي للعدسات، الى جانب مشكلة البطارية والتكلفة والاعتماد على الهاتف او السحابة للمعالجة الثقيلة.

تعد النظارات الذكية سلاحا ذا حدين في التفاعل الاجتماعي، اذ انها تحافظ على التواصل البصري وتلغي الحاجة للامساك بالهاتف، كما تكسر حواجز اللغة عبر الترجمة الفورية وتساعد ذوي الاحتياجات الخاصة كضعاف السمع والمكفوفين عبر الوصف الصوتي والنصي للمحيط.

ولكنها تثير في الوقت نفسه قلقا بشان امكانية الفصل بين الواقعين وزيادة تشتت الانتباه البصري ومخاوف الخصوصية المتعلقة بالكاميرا التي تعمل دائما والمراجعة البشرية للبيانات المسجلة، الى جانب امكانية تزييف الواقع لان كل ما نراه يمر عبر طبقات رقمية مما يفقدنا القدرة على التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مضاف.

كما لا تخلو الثورة من عقبات، فعلى سبيل المثال تستهلك النظارات الذكية طاقة كبيرة لتوليد الصور العالية الدقة ومعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي ولا تزال البطاريات الحالية اما ثقيلة او ضعيفة الامد.

ويسبب ارتداء جهاز على الوجه لساعات طويلة اجهادا بصريا وحملا ثقيلا لا يقارن براحة حمل الهاتف، كما لا يزال الكثيرون ينظرون للتقنيات القابلة للارتداء على الوجه كشيء دخيل، ويمثل الهاتف المصرف ومفتاح السيارة والكاميرا الاحترافية، ولم تصل النظارات الذكية بعد الى مرحلة الضرورة التي تجعل المستخدم يتخلى عن شاشته اللمسية المالوفة.

ختاما فان عصر الهاتف الذكي لم ينته بعد، بل بدا يدخل مرحلة الشيخوخة التقنية، ويشير المستقبل القريب الى تحول الهاتف تدريجيا الى وحدة معالجة مركزية موجودة في الجيب تتولى العمل الشاق وترسل النتائج الى النظارة التي تصبح واجهتنا للتفاعل مع العالم.

نظارات
ذكية
هواتف
اقرأ أيضا
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
2026-04-23
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
2026-04-23
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
2026-04-23
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
2026-04-23
أخبار ذات صلة
ديب سيك في 4.. هل يغير موازين القوى في عالم الذكاء الاصطناعي
ديب سيك في 4.. هل يغير موازين القوى في عالم الذكاء الاصطناعي
2026-04-25
اكس تتخلى عن المجتمعات بسبب ضعف الاقبال
اكس تتخلى عن المجتمعات بسبب ضعف الاقبال
2026-04-25
ماذا لو توقف الإنترنت 14 يوما صدمة تكنولوجية ام انتعاش للعقل؟
ماذا لو توقف الإنترنت 14 يوما صدمة تكنولوجية ام انتعاش للعقل؟
2026-04-25
الذكاء الاصطناعي والرواية: هل يهدد الابداع الانساني ام يعيد رسم الخريطة الادبية؟
الذكاء الاصطناعي والرواية: هل يهدد الابداع الانساني ام يعيد رسم الخريطة الادبية؟
2026-04-25
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026