الأمم المتحدة تلمح إلى فرصة جديدة لحل قضية الصحراء

أظهر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، تفاؤله بوجود فرصة حقيقية لحل النزاع حول الصحراء، وذلك خلال جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي.
وقال دي ميستورا إن هناك زخما حقيقيا وفرصة لحل هذا النزاع المستمر منذ عقود، مشيرا إلى مزيج من الرؤية والتوقيت المناسب والظروف المواتية.
وفي أكتوبر الماضي، قدم مجلس الأمن الدولي دعما لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب للصحراء عام 2007، معتبرا إياها الحل الأكثر واقعية لإنهاء هذا النزاع الممتد.
واستنادا إلى هذا القرار، نظمت الأمم المتحدة والولايات المتحدة ثلاث جولات تفاوض بين ممثلين عن المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر وموريتانيا، واصفا إياها بالمفاوضات المباشرة الأولى منذ سبع سنوات.
وأضاف المبعوث الأممي أن المفاوضات دخلت في تفاصيل حول ملامح حل سياسي، مشيدا بتقديم المغرب نسخة مفصلة من خطته للحكم الذاتي.
وأشار دي ميستورا إلى اقتراحات وردود البوليساريو، داعيا إياها إلى تقديم التنازلات اللازمة من أجل التوصل إلى حل مقبول من الطرفين يخدم مصلحة الأجيال القادمة.
وأكدت سويسرا أنها تعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب الأساس الأكثر جدية ومصداقية وبراغماتية لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك بين إغناسيو كاسيس وزير الشؤون الخارجية السويسري وناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية المغربي.
وفي الوثيقة ذاتها، أشادت سويسرا بقرار مجلس الأمن 2797، مؤكدة أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل أحد الحلول الأكثر قابلية للتطبيق.
كما ذكرت سويسرا بدعمها للدور المحوري الذي تضطلع به الأمم المتحدة والجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام.
ويندرج تأكيد سويسرا دعمها لمبادرة الحكم الذاتي ضمن التوافق الدولي المتنامي الذي أطلقته الدينامية التي أطلقها العاهل المغربي الملك محمد السادس.







